النشاة والتطور

 

النشأة والتطور :-

بدأت الجامعة ببذرة طيبة من جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية ممثلة في معهد القرآن الكريم منذ العام 1412هـ الموافق له 1991م، وبمبادرة طيبة من حلقات القرآن الكريم بولاية الجزيرة، تقرر بموجبها تنازل حلقات القرآن الكريم عن دارها لإنشاء كلية تتبع لجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية بأم درمان ، ثم انتشرت بكلياتها في ود مدني وبعض مدن الولاية .

تطورت هذه الكلية إلى كليات متمثلة في كلية الشريعة، كلية التربية، كلية القرآن الكريم بالكاملين، ومركز التربية بالمناقل ، كلية الشريعة قسم الطالبات برفاعة وكلية الشريعة قسم الطلاب بالهلالية،وكلية التربية مرحلة الأساس بود مدني، ثم تطورت كذلك في برامجها التعليمية ومناشطها وبنيتها التحتية.

هذه العوامل كان لها أكبر الأثر  في تطويرها إلي مؤسسة تعليمية كبرى، ففي 5 من رجب 1428هـ الموافق له 19 من يوليو 2007م أعلن السيد رئيس الجمهورية المشير عمر حسن أحمد البشير عن قيام جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم، في احتفالٍ حاشد ضمّ عدداً كبيراً من القيادات وأجهزة الدولة وأساتذة الجامعات والطلاب، وتم افتتاح عدد كبير من منشآت الجامعة .

وفي 11 من صفر 1429هـ  الموافق له 18 من فبراير 2008م، وقّع السيِّد رئيس الجمهورية على قانون جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم بعد أن أجازه المجلس الوطني في جلسته رقم (26) من دورة الانعقاد الخامسة بتاريخ 6 من محرم 1429هـ الموافق له 15 يناير 2008م، وأصبحت بمقتضى هذا القانون  هيئة علمية ذات شخصية اعتبارية . وفُتحت بالجامعة بعد إنشائها إضافة للكليات السابقة كلية اللغة العربية بالمناقل ، وكلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بالحصاحيصا وكلية المجتمع وكلية الدراسات العليا والبحث العلمي ومركز تأصيل العلوم.