نائب الوالي يودع قافلة الجامعة الدعوية المنطلقة إلى المناطق المتأثرة بالحرب

alt

  نائب والي ولاية الجزيرة د . محمد الكامل فضل الله ومدير الجامعة alt

د. محمود مهدي الشريف خالد ، ووزير الشؤون الاجتماعية د . الحارث عبد الله ، وأعضاء العمل الرسمي والشعبي بالولاية ودعوا قافلة الجامعة الدعوية وقافلة زاد المجاهد التي  سيرتها الجامعة إلى المناطق المتأثرة بالحرب بشمال وجنوب كردفان ( أم روابة ـ أبو كرشولا ـ الرهد ) .

الجدير بالذكر أن القافلة ضمت 27 مجاهداً من أساتذة وعمداء الجامعة كما ضمت مواد تموينية ( سكر، زيت ، بلح ، بصل ، ملابس ، وغيرها من المواد الضرورية ).alt

وخاطب الحشد الجماهيري الذي أم الجامعة بمركز الطالبات ظهر اليوم الثلاثاء 11 رجب 1434هـ الموافق له 21/5/2013م، أمير قافلة الجامعة المتجهة إلى مناطق العمليات د. عبده عبد الله، عميد شؤون الطلاب الذي تحدث عن دور الجامعة في الجهاد بالنفس والمال لأن هذه هي رسالة جامعة القرآن الكريم الحقيقية التي ينبغي أن تضطلع بها  في المجتمع وقال إن جامعة القرآن الكريم دائماً في مقدمة صفوف المجاهدين ومقدمة صفوف العلماء جهاداً عن الدين والعرض والوطن باللسان والسنان.

وتحدث مدير الجامعة عن أهمية الجهاد في البلاد الإسلامية وذكر أن الجامعة دائماً تهب إلى الدفاع عن الدين لأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والرعيل الأول من المسلمين كانوا من أهل الجهاد والاستشهاد وهم قدوات لهذه الجامعة التأصيلية الرسالية، وذكر أن هذه الجامعة ما تحرك متحرك ولا سارت قافلة إلا وكانت حاضرة بعتادها وعدتها ورجالها دفاعاً عن كلمة لا اله إلا الله محمد رسول الله وإعلاءً لدين الله تبارك وتعالى.

وأكد فضيلته جاهزية الجامعة عمداء وأعضاء هيئة تدريس وموظفين وطلاب للدفاع عن الدين والوطن والخروج جهاداً في سبيل بالنفس والمال وباللسان والسنان .

وتحدث ووزير الشؤون الاجتماعية  د . الحارث عبد الله ، والذي أشاد بدور جامعة القرآن الكريم في كل القضايا المهمة في البلاد وأولها الجهاد بالنفس والمال والدفاع عن الدين والعرض والوطن.alt

وفي ختام فعاليات وداع القافلة تحدث نائب والي ولاية الجزيرة د . محمد الكامل فضل الله ، الذي حمل رسالة والي ولاية الجزيرة الأخ البروفيسور المجاهد الزبير بشير طه إلى قافلة الجامعة وقال إن ما يمسى بالجبهة الثورية التي تروع الآمنين وتهدد أمن البلاد واستقراره بدوافع من الصهيونية العالمية التي تحيك الخطط والمؤامرات للحد من انتشار الإسلام في السودان خاصة والعالم بصورة عامة والتي يشار إليها ببروتكولات الصهيونية العالمية  هذه الجبهة الثورية يجب أن تتسمى بغير هذا المسمى لأنها لا تشبه الثورة بأي حال من الأحوال فعلينا أن نسميها بالخيانة أو الارتزاق ، وأشاد بدور جامعة القران التي دائماً ما تهب في كل هيعة وكل نداء دفاعاً عن الدين والوطن وقال إن علماء الجامعة في هذه النفرة النوعية التي خرجت للمؤازرة والمناصحة . تعبر عن اهتمام الجامعة بقضايا الأمة الإسلامية .

 

  

 

الله اكبر الله اكبر الله اكبر

ولا نامت أعين الجبناء

 

 

 

 

العلاقات العامة والإعلام