ملتقى عمداء ومدراء تاصيل المعارفه بالجامعات السودانيه

برعاية مدير جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم وتشريف مدير إدارة تأصيل المعرفة بوزارة التعليم العالى 

ملتقي عمداء ومديري مراكز التأصيل بالجامعات السودانية يناقش عددا من القضايا  حول  التأصيل العلمي:-


الأحد 20/أغسطس/2017م /الطيب الباقر الفكي أحمد
أعرب د.محمود مهدي الشريف خالد مدير جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم عن أمله في  تكامل الجهود  والتنسيق بين كافة مؤسسات التعليم العالي بالبلاد لتمكين رسالة التأصيل ورد العلم والمعرفة إلى مصادر التشريع الإسلامي المتمثلة في الكتاب والسنة  معدداً الفوائد العظيمة التي تعود على الأمة حال احتكامها للمنهج الرباني . ودعا سيادته لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية لملتقى عمداء ومديري التأصيل بالجامعات السودانية  إلى ضرورة إقامة الورش والحلقات والملتقيات  لتأصيل المعرفة في مؤسسات التعليم العالي وتبادل الرؤي والتجارب .وامتدح مدير جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم  مخرجات الملتقى ووصفها بالمهمة  لصياغة منهجية موحدة للعملية التأصيلية في مؤسسات التعليم العالي  لدعم وتعزيز  الأداء العلمي والمعرفي والبحثي ، كما  أكد  وقوف الجامعة مع قضايا التأصيل  وتسخير كافة إمكاناتها  لترسيخ  عملية التأصيل  وتعزيز دور مراكز التأصيل  في  التمكين لقيم  الخير والعدل والفضيلة المستمدة من الشرع الحنيف.

من جانبها ثمنت د. رحاب  عبد الرحمن الشريف مدير إدارة تأصيل المعرفة  بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي مجهودات جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم في  تعزيز تجربة  تأصيل العلوم  وتطبيقها على الحياة العامة في المجتمع والأمة ، وأبانت لدي مخاطبتها الجلسة الافتتاحية للملتقى ،أن  الإدارة درجت على تنظيم مثل هذه الملتقيات  بهدف إحكام التنسيق وتكامل الجهود . وترسيخ القيم التأصيلية  في الحياة العامة وفق منهج دقيق ومحكم ، كما أكدت سعي الإدارة لتفعيل دور مراكز التأصيل  بالجامعات  الحكومية والأهلية والخاصة  لتطلع بدورها الإنساني  إمعاناً في  استكمال مطلوبات التأصيل لقيادة الأمة نحو الإصلاح  والتنمية المستدامة وفق رؤي مستنده علي القيم الإسلامية  الفاضلة ومن الشرع الحنيف.

وأوضحت  الأخت مدير إدارة تأصيل المعرفة ، أن هذا الملتقى يقام كل ثلاثة  أشهر برعاية كريمة من البروفيسور سمية محمد أحمد أبوكشوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي . بمشاركة  كل مراكز التأصيل بالجامعات السودانية ، ويهدف الملتقى للوقوف على حجم العمل الذي أنجزته هذه المراكز ،وإحكام التنسيق وتبادل الخبرات ، كما يستعرض الملتقى تقارير الأداء ، وأولويات خطة العام 2018م بالإضافة لتطوير آليات العمل والتنسيق العلمي والبحثي.

د. كمال عبد الله أحمد المهلاوي مدير مركز تأصيل العلوم  بجامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم  رحب  بالمشاركين في إعمال الملتقى ، معرباً عن سعادته  بتكامل الجهود الرامية لتأصيل العلوم ، مؤكداً  أن تجربة  مركز تأصيل العلوم بجامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم تقوم على مرتكزات راسخة  ، ووعد بالعمل على تبادل التجارب واحكام التنسيق مع كافة  مراكز التأصيل  بالجامعات السودانية  وصولاً للمقاصد والأهداف المشتركة.

هذا وقد أجمع المشاركون في أعمال الملتقى على  ضرورة تعزيز ثقافة التأصيل والعمل على ترسيخ منهج علمي  مؤصل . فضلاً على اعتماد مرجعية علمية تستند على مصادر المعرفة الإسلامية والاحتكام  لها في كل مايتعلق بالأنشطة والبرامج العلمية والبحثية  في كافة مؤسسات التعليم العالي بالبلاد. كما وقف المشاركون في الملتقى على تجارب بعض مراكز التأصيل بعدد من الجامعات . عبر العروض التوثيقية المتعلقة بأنشطة هذه المراكز واسهامها في التأصيل العلمي والمعرفي وتقييم مشاركاتها في تعزيز أهداف وبرامج  المؤسسة لخدمة قضايا المجتمع  وفق مرجعية التأصيل العلمي  والمعرفي .