مدير جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم يثمن دور وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في رعاية قوافل السراج المنير الدعوية


مدير جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم يثمن دور وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في رعاية قوافل السراج المنير الدعوية.


عبر د.محمود مهدي الشريف مدير جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم عن أمله في أن تسهم القوافل الدعوية التي سيرتها الجامعة إلى ولايات البلاد في تمكين قيم الحق والخير والفضيلة وحمل المجتمع على الإحتكام الى مصادر التشريع في كل أحول الفرد والمجتمع ، مؤكدا أن هذه القوافل تنبع من الدور الأصيل للجامعة ورسالتها الخالدة التي تهدف إلى إصلاح المجتمع والأمة وتحقيق مقاصدها .

وامتدح مدير الجامعة دور كلية المجتمع واسهامها المقدر في إحكام التنسيق لنجاح برامج قوافل السراج المنير ، وأبان أن القوافل هذا العام وصلت إلى مناطق لم تكن زارتها من قبل واشاد سيادته بالاستقبال الكبير والتجاوب الواسع الذي وجدته القوافل من الأجهزة الولائية ومؤسسات المجتمع والمواطنين ، وعبر مدير الجامعة عن عظيم شكره وتقديره للرعاية الكريمة التي أولتها أ.دسمية محمد أحمد أبوكشوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي . لقوافل السراج المنير مما أسهم في انجاح برامجها الموجهة للمجتمع،كما أشاد بدور وزارة الشؤون الإجتماعية وديوان الزكاة والمؤسسات العاملة في مجالات خدمة المجتمع ووقوفها مع القوافل ، وكشف عن جهود تبذلها إدارة الجامعة لتطوير برامج وأنشطة القوافل مستقبلاً وتشكيل موضوعاتها لتلبي كافة مطلوبات المجتمع الدعوية التربوية االإرشادية وخدمة مقاصده العلمية والبحثية بما يسهم في تحقيق الصلاح والتنمية .ووصف مدير جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم مشاركة أعضاء هيئة التدريس بالجامعة في إثراء برامج وأنشطة القوافل الدعوية بالمثمرة والمتميزة نظراً لإساهمهم في توعية المجتمع و تعزيز أواصر التعاون مع المؤسسات النظيرة في كافة ولايات البلاد، في مجالات تبادل الخبرات والتدريب وتفعيل البرامج المشتركة، استنادا على الدور الريادي لمؤسسات التعليم العالي بالبلاد والتي ترمي ألى قيادة الأمة نحوآفاق العلم والمعرفة والتنمية المستدامةـ وجدد مدير الجامعة شكره وتقديره لمديري الجامعات التي فتحت أبوابها للقوافل في كل ولايات البلاد انطلاقا من وحدة الهدف والمقصد.

الجدير بالذكر أن قوافل السراج المنير هذا العام استهدفت في مرحلتها الأولى محليات ولايات الجزيرة الثمانية فيما جابت القوافل الدعوية ولايات:ـ نهر النيل ، الولاية الشمالية (دنقلا) النيل الأبيض (شبشة ) ، سنار ، شمال كردفان (الرهد) الخرطوم (شرق النيل) النيل الأزرق (الدمازين) جنوب دارفور (نيالا) ، شرق دارفور (الضعين ) ، وسط دارفور (زالنجي ) ، شمال دارفور (اللعيت) جنوب كردفان (أبوجبيهة ) ، غرب كردفان (النهود) ، البحر الأحمر ، كسلا،القضارف .

واشتملت انشطة وبرامج القوافل على محاضرات عامة ومتخصصة داخل مؤسسات التعليم العام والجامعات والمعاهد ، بالإضافة إلى الأحاديث المسجدية والخطب المنبرية (يوم الجمعة ) ، كما قدمت القوافل برامج توجيهية وارشادية وتربوية بالمؤسسات الشرطية والعسكرية ، والأندية اوالساحات العامة والأسواق ومراكز التدريب والتأهيل النسوي . وأسهمت القوافل في قيام دورات تدريبية متخصصة للأئمة والدعاة بالإضافة لدورات تأهيل مهني للمعلمين والتربويين وإدارات المجتمع . أيضا إجرت القوافل لقاءآت رسمية شملت وزراء ولائيين ومعتمدين ومديري جامعات معاهد علمية وقيادات مجتمعية بارز بهدف التعاون وإحكام التنسيق لإنجاح برامج وأنشطة القوافل .