المؤتمر العلمي العالمي الثاني (تأصيل العلوم الواقع والتحديات)

في تظاهرة علمية كبرى أنتظمت بقاعة الصداقة فعاليات المؤتمر العلمي العالمي الثاني بعنوان – تأصيل العلوم الواقع والتحديات وشارك في المؤتمر عدد من العلماء والباحثين من داخل وخارج السودان كما شرف المؤتمر بالحضور عدد من القيادات الرسمية تقدمهم نائب رئيس الجمهورية فضيلة الدكتور حسبو محمد عبد الرحمن ووزيرة التعليم العالي والبحث العلمي أ.د سمية محمدalt

احمد ابو كشوة ومدير الجامعة فضيلة الدكتور محمود مهدي شريف خالد، ورئيس مجمع الفقه الاسلامي فضيلة الشيخ الدكتور عصام احمد البشر، وعدد كبير من القيادات التنفيذية والتشريعية بالبلاد،

هذا وقد تم عقد المـؤتـمـر في يومي 11 – 13 محرم 1436هـ الموافق له 4 – 6 نوفمبر 2014م ، الجدير بالذكر أن الجلسة الافتتاحية بدأت أعمالها في القاعة الرئاسية بقاعة الصداقة في تمام الساعة التاسعة صبيحة يوم الثلاثاء 11 محرم 1436هـ ، وقد استهلها فضيلة الشيخ الدكتور شعيب ادريس ايما بتلاوة ايات بينات من الذكر الحكيم، تلتها تقديم كلمة رئيس اللجنة العليا للمؤتمر قدمها فضيلة الدكتور محمد حسب الله محمد علي وتحدث فيها عن الجهود التي صاحبة كل مراحل المؤتمر الى ان خرج بالصورة التي تشرف التأصيل في البلاد ثم تحدث مدير الجامعة عن اهمية المؤتمر في الوقت الحالي بالنسبة للسوادن خاصة وللبلاد الاسلامية عامة وتحدث رئيس مجمع الفقه الاسلامي عن التأصيل الاسلامي والمرتكزات التي يجب ان ينطلق منها ومن خلال كلمته اكد على اهمية رعاية الاخلاق والمعاملات في الجوانب المتعلقة بالتأصيل، ثم تحدثت وزيرة التعليم العالي التي ثمنت جهود إدارة الجامعة في اقامة المؤتمر وشكرت رعاية رئاسة الجمهورية للمؤتمر ووعدت فضيلتها بتنفيذ كافة مخرجات وتوصيات المؤتمر التي تلي الوزارة .

وجاءت كلمة راعي المؤتمر نائب رئيس الجمهورية مؤكدة على أهمية التأصيل بالنسبة للدولة وأهمية قيام المؤتمر بالسودان في هذا التوقيت كما ثمن فضيلته على دور جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم في تحقيق التأصيل كهدف أساسي للدولة وقال ان التأصيل مرتبط باسم الجامعة فهي جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم، وفي ختام كلمته دعاء الله سبحانه وتعالى أن يخرج المؤتمر بما يحقق لهذه الأمة نهضتها العلمية وبما يجمع بين التأصيل والمواكبة والأصالة والحداثة وقال سيادته إن من نعمة الله علينا بالسودان أن لدينا دولة ترعى العلم والعلماء وتشكل المحضن السليم للخبراء والدعاة والمفكرين … ومرحباً بقادة الفكر وأعلام الدعوة بالبلاد ونعدكم بأن لا تكون توصيات ومخرجات هذا المؤتمر حبيسة الأدراج … وهكذا ينتصر السلطان للقرآن وبالقرآن .

هذا وقد ناقش المؤتمر عدد ( 46 ورقة علمية ) وكانت المداولات بقاعتي الطيب صالح وافريقيا (قاعات داخل قاعة الصداقة) منتظمة في أيام المؤتمر .alt

وخرج المؤتمر بمجموعة من التوصيات :-

1/ الوحي مصدر أصيل للمعرفة فيجب عرض كل المعارف عليه.

2/ دعم الدولة للجامعة في جهودها لتصبح جامعة عالمية .

3/ وضع خطة إستراتيجية للتأصيل بوزارة التعليم العالي وكافة الجامعات.

4/ اللغة العربية  لغة العلم والفكر واللغات الأخرى مساعدة في الترجمة فلا بد من اتخاذها لغة  للتدريس في جميع التخصصات وفي كافة الجامعات .

5/ العمل علي دراسة و تطوير المنهجية العلمية التأصيلية التي تجمع بين الأصالة والحداثة  .

6/ الاهتمام بنشر دراسات التأصيل ورقياً والكترونياً وعقد المؤتمرات والندوات المنتظمة بشأنها و ترجمة الأوراق العلمية لهذا المؤتمر للغات الحية .

7/  تفعيل المؤسسات الشعبية والخيرية وأموال الزكاة والصدقات والهبات في تأصيل العلوم والمعارف عبر برنامج علمي تعده الجامعات ومراكز البحث العلمي .

8/ ضرورة التنسيق والتعاون بين المشتغلين والمهتمين بقضية التأصيل (أفراد ومؤسسات ) .

9/ العمل علي إقامة دورات منهجية متقدمة في مجال التأصيل العلمي بالجامعات .

10/ أن تصبح مجلةُ تأصيل العلوم مجلةً عالميةً تنُشَرُ بكافة وسائل النشر وتترجم للغات الأخرى .

11/ تبنيّ وزارة التعليم العالي توجيه الجامعات بتأسيس مراكز لتأصيل العلوم بمساعدة جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم .

12/ تعزيز دور لجنة التأصيل بالمجلس القومي للتعليم العالي والبحث العلمي والتنسيق بينها وبين لجان المناهج والبحث العلمي بالمجلس القومي للتعليم العالي والبحث العلمي .

13/ تعمل الجامعات علي تأصيل المناهج الجامعية للتأكيد علي اشتمالها علي مناهج تأصيل العلوم  .

14/ اعتماد التأصيل من ضمن معايير الجودة والاعتماد وإبراز القيم الإسلامية وربطها بكافة التخصصات العلمية ووضع منهجية للتأصيل .

15/ التقييم والتقويم المستمر للمؤسسات العاملة في مجال التأصيل .

16/ أن لا  تأثير  للاختلاف في المصطلح علي توحيد الجهود المبذولة  لخدمة التأصيل .

17/ أن يكون التعريف المعتمد لتأصيل العلوم لدى جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم هو بناء العلوم والمعارف علي المنهج الإسلامي .